واصل نادى الزمالك هوايته المفضلة فى خسارة المباريات
التى تقام فى الأعياد، بهزيمته الأخيرة الأحد، أمام مازيمبى الكونغولى بهدف
مقابل هدفين فى دورى رابطة أبطال أفريقيا.

الأرقام تشير إلى أن الأعياد وقت غير ملائم للفريق الأبيض،
فخلال السنوات الست الأخيرة، خاض الفريق 10 مباريات فى عيدى الفطر والأضحى،
خسر فيها بنسبة 90%، سواء فى مواجهاته الأفريقية أو المحلية، الأمر الذى
أصاب مشجعيه بالتشاؤم من اللعب فى تلك المناسبات التى تصيبهم عادة بالحزن،
رغم أن العيد فرحة.

فى ديسمبر 2006، خسر الزمالك مباراته ببطولة الدورى العام
أمام النادى الأهلى، التى أقيمت أول أيام عيد الأضحى، بهدف مقابل هدفين،
وفى أول أيام عيد الفطر عام 2007، تعادل مع أسمنت السويس بالبطولة نفسها،
وفى عيد الأضحى من العام نفسه، لقى هزيمة بهدف نظيف فى مباراته أمام بتروجت.

الاستثناء الوحيد لعادة الزمالك كان فى عيد الفطر عام 2008،
عندما فاز على نادى الترسانة بهدف نظيف، سجله مصطفى جعفر، قبل أن يعود
الفريق لممارسة هوايته المفضلة، ويخسر أمام نادى حرس الحدود بهدف نظيف فى
عيد الأضحى.

وفى العام التالى «2009» خسر الزمالك أمام الإسماعيلى فى
المباراة التى أقيمت بينهما فى عيد الفطر بهدف نظيف، ولقى هزيمة أخرى أمام
اتحاد الشرطة فى عيد الأضحى بهدفين نظيفين، وقبل أن تنتهى أيام العيد خسر
مجدداً أمام فريق غزل المحلة بالقاهرة صفر/1.

وكان يمكن للزمالك أن يثأر لهزيمته من اتحاد الشرطة فى عيد
الأضحى العام الماضى، وكسر النحس المصاحب له فى الأعياد لكنه خسر مباراة
الفريقين التى أقيمت ضمن مباريات الدورى العام بهدف وحيد مقابل هدفين







المصدر:منتدى جمعية الانبا ابرام



<b
[size=29] [/size]