منتدى جمعية الانبا ابرام

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
ابن المسيح
منشئ المنتدى

عدد المساهمات : 535
تاريخ التسجيل : 05/06/2011
العمر : 40

بطاقة الشخصية
العب: 5
http://anbaabrim.mam9.com

رحلة العائلة المقدسة الى مصر

في 30/9/2017, 3:58 pm


عبر شمال سيناء











المحطة الأولى لرحلة العائلة المقدسة برفــح








وهى المدينة التى بنيت على أطــلال رفح القديمة واسمها الرومــى " رافيا " التى ذكرهـــا المؤرخ بوسيفـــوس أنها أول محطة استراح فيها تيتــــوس فى طريقه لمحاصـــرة القــــدس سنة 70 بعد ميــلاد السيــد المسيــح لــه المجــد وهـى مدينــة حدوديــة منذ أقــــدم العصـــور وتبعد حاليــاً عن مدينة العريش للشـــرق بمسافة 45كيلــو متراً 0
وقد تم العثـــور فى خرائبها على آثــــار منقولــــة ، لها صلة بالديانـــة المسيحيــــة وهى عبــارة عن تمثــال من الرخام الأبيــــض الناصــع وهـو تمثـــال للقديـــس العظيــــم مارجرجــس ، وكذلك تمثال آخــر للقديســــة العظيمــة أم النــــور العــــذراء مريـــم .



ثم ساروا فى خط سيرهم إلى الشيــــخ زويــــد








عرفت قديماً بإسم بتيلون وهى تقع على مسافـــة "  32 كم "  للجنوب الغربى من مدينة رفـــح ، وتبعد عن العريش بمسافة " 15 كم" وبينها وبين شاطىء البحر الأبيض المتوسط " 3كم" وهى مدينة حدوديــــة أيضاً ويمثل القرن السادس قبل الميـــلاد عصـــر إزدهارها وخاصة فى العصــــر اليونانى . وقد نشأ على أطلال المدينة القديمة خاصة حى الكوثر0
 
  ** وقد تم العثـــور على آثــار هامـــة عن طريق الحفائر بهذه المنطقــــة التى قــام بها العالـــــم
 " جان كليـد" عام 1913 وفيها فسيفساء معروضة الآن بمتحف الإسماعيلية وهى ترجع للعصر اليونانى الرومانى وكذلك إذا أجريت حفائر بالمنطقة يمكن الكشف عن المزيد من الآثـــــار وخاصة
التى ترجع إلى العصر البيزنطى المسيحى .
ثم سارت العائلة المقدسة بعد ذلك فى طريقها إلى مصر عن طريق الشيخ زويــــد ثم إلى العريــــش

العريــــــش







العريــــش مدينة قديمة واقعــة على شاطىء البحــر الأبيض المتوسط ، قرب نهاية الحــد الشرقى لأرض مصـــر ، وكانت تسمـــى فى العصـــر الرومانـــى " رينـــو كورورا " ، وذكرهــا ياقــــوت فى مشتــــرك البلـدان ( وهى مدينة كانت أول عمل مصـــر من ناحية الشام على ساحل بحـر الروم فى وســـط الرمـــل ) وقد تم العصـــور على بقايـا من كنائــس فى طرقــات المدينــة . وكذلك أثناء الإحتلال الإسرائيــلى تم الكشف عـن موقـــع فرعونـــى يرجع للأســــرة الـ 18 .

وبعد أن عبرت العائلة المقدسة مدينـــة العريـــش تابعــت السيــر فى طريــق يسمـــى الفلوسيــــات




الفلوسيات







وهى تعتبر أهم المناطـق على الطريق الساحلى وكانت تعرف بإسم " أوستراسيــــن" وتقع فى الطريـــق الشرقى من بحيرة البردويــــل حاليــــاً " سيربونيـس القديمة " وهى تحتل موقع استراتيجى هام حيث أنها نقطــــة إلتقاء وإنقســام الطريق الساحلى الشمـالى ما بين البحر والبحيرة والطريق الرملى الجنوبى جنوب البحيرة 
كانت هذه المدينة عامرة فى العصر المسيحى وتعرف بإسم " المخلصة" بدلاً من اسم أوستراسين إلى أن طغــــى عليها البحر وخربت وهجــــرت وكان هذا سبباً فى ظهور مدينة جديـــدة وهى " الورادة " 
والفلوسيات تشتمل على مدينة محصنة ترجع إلى العصر المسيحى وهى عبارة عن حصن وثلاث كنائس وبعـــض ملحقـات هذه الكنائس ، والذى قام بالكشف عن هذا الحصــن وكنيستيـن هو العالـــم كليــــدا عام 1914 م ، أمــا الكنيســـة الثالثـة قد تم الكشف عنها بواسطـــة جامعــة بن جوريــــون الإسرائيليــة أثناء إحتلالهــم سينـــاء بعــد حرب 1967 م 
وسارت العائلة المقدسة بعد ذلك منطقة كانت تسمى قديماً بدير النصارى وسميت بعد ذلك " القلــس " ثم سارا إلى" المحمدية " 



القلــــــس







وتعرف قديماً بإسم رأس كاسيون " دير النصـــارى" وهى تقع فى المسافة ما بين الفلوسيـــات والمحمديات على مسافة " 38 كم " إلى الغرب من الفلوسيات







وقد أشار كتاب العصر الرومانى والبيزنطى إلى وجود أديرة وكنائس ظلت باقية إلى العصر الإسلامى 




المحمدية

وكانت تعرف بإسم " جارا" وتقع ما بين تل القـــلس والفرما عند نهاية بحيرة البردويـــل من الناحية الغربية وقد أشارت المصادر إلى وجود دير بهذه المدينة ولكن لم يتم الكشف عنه حتى الأن 



وبعد مرور العائلة المقدسة على منطقتى القلس والمحمديـــة تابعت المسيرة إلى مصــــر من خلال الفرمـــا التى كانت المحطة الأخيرة التى حلت بها العائلة المقدسة فى سيناء  




الفرما


الفرما موقع أثرى فى غاية الأهمية إذ يمثل أول منطقة فى طريق حورس الحربى بسيناء الذى إستخدمه قدمـــاء المصريين ولا سيمـــا بعد طردهم للهكسوس وتأسيسهم إمبراطوريتهم فى فلسطين وسوريا 0
كانت تقع عند نهاية فرع النـيـل البيلـوزى وهى مينـاء هام ومركــز تجــارى هــام 0 إلتقت بها حارات الشــرق والغرب بتيارتها الثقافية المختلفة ، وهى الأن تشغل الركن الشمالى الغربى من سيناء وكانت تدعى " بلوزيـوم" ومعناها الرحلة لأنها كانت واقعــــة فى منطقة تغطيها ماء البحر المتوسط 0
تعتبر الفرما من أهم مراكز الرهبنة ومن اهم رهبانها " إيزيدوروس" " من 355 م - 435 م " الذى كان عالماً لاهوتياً ذو شهرة عالمية خلال الفترة التى أثرت فيها الرهبنة القبطية فى أوروبا0
ذكر فى تاريخ الكنيســـة القبطية للقس منســى يوحنـــا [ أنه كان يوجد بين رهبـــان الفرما أربعة أخـــوة يلقبون
 " بالطوال القامـة " نظراً لطول قامتهم وكان أكبرهم يدعى أمونيوس وهو الذى سافر مع قداسة البابا أثناسيوس إلى روميـــة عام 341 م
 والثانــى يسمى ديوسقـوروس الذى أقامه البابا ثاؤفيلـوس أسقفاً لواحـــة هرموبولـيـس " الأشمونيـــن " وكذلك أقام الثالث والرابع يوساب وأنتيموس قسيسين فى كنيسة الأسكندرية
كذلك ذكر بالسنكسار فى اليوم الرابع عشر من شهر بشنس المبارك فى مثل هذا اليوم استشهد القديس إبيماخس وقد ولد هذا القديس بالفرما 
وقد تعرضت الفرما للتدمير فى عدة عصور ولم تنجى الكنائس والأديرة من ذلك التدمير 

وجد بها فى السنوات الأخيرة كنيسة باذيليكية ضخمة وكنائس أخرى وأيضاً مزار شهيـد وهى ترجع الى الفتـــرة من القرن الخامس حتى نهايــــة القــرن السابـع ومن العوامل المساعدة على تحديد تاريخ هذه الآثـار العثور على الكثير من العملات البرونزية التى ترجع إلى القرن الرابـع والخامس والسادس الميلادى ويزيد من أهمية الفرمــا أنها كانت المحطة الأخيــرة التى حلت بها العائلة المقدسة فى سينــــــاء قبل دخولها وادى النيــل الأخضر وما من شك فى أن الكنائس القديمة ومركز الرهبنة العريق جمعتهم ذكرى دخول العائلــــة المقدســــة فى هذا المكــــان ، وقد ظهرت أهميته فى السنوات الأخيرة من خلال الحفريات التى قام بها المجلس الأعلى للآثار وكذلك حفر ترعة السلام التى ستدخل مياهها بسيناء إلى فترة حضارية جديدة فى بداية الألفيـــة الثالثــــة لميـلاد السيد المسيح له المجـــد0

ثم إنتقلت العائلة المقدسة بعد ذلك من الفرما فى طريقها إلى تـــــل بسطـــا والتى كانت قديمـــاً مدينة بسطـــا0









المصدر:منتدى جمعية الانبا ابرام



<b
avatar
ابن المسيح
منشئ المنتدى

عدد المساهمات : 535
تاريخ التسجيل : 05/06/2011
العمر : 40

بطاقة الشخصية
العب: 5
http://anbaabrim.mam9.com

رد: رحلة العائلة المقدسة الى مصر

في 30/9/2017, 5:14 pm

عبر الدلتا 



وصول العائلة المقدسة إلى تل بسطا



مدينة بسطا  هى من المدن المصرية القديمة إسمها المصرى القديم " بيـر باستيت " أى مدينة الآلهــة واسمهــا القبطى " بيوباســــت " وكذلك العبرى " بايبيسيت" كما ورد فى قاموس جوتيه وجغرافية أميلينو .
 
** أما الأن يوجد تل قديم هو بقابا المدينة ويعرف بتل بسطا بجوار الزقازيــق  دخلت العائلــة المقدســـة مدينة بسطـــا فى 24 بشنس المـبارك وجلسوا تحت شجرة خارج المدينة ليستظلوا بها من حرارة الشمــس ، وفى فتـرة الراحة هذه طلب الطفـل يسوع من العذراء مريـم أن يشــرب فحملته بين ذراعيها وإتجهت إلى القريــة فلم يحسن أهلها إستقبالها مما آلم نفس العذراء التى عادت بالطفل يسوع دون أن يشــرب  فقــام يوسف النجــار الذى أخذ بقطعة من الحديد كانت ملقاة على الأرض وضرب بها الأرض بجوار الشجرة ، وإذا بالمـاء يتفجر من ينبوع عذب أرتووا منه جميعاً وملأوا قربهم  وحينئذ وضــع السيد المسيح لـــه المجـــد يديه الطاهرتيـــن فى الماء وقال كن شفــــاء لكل من يشـــــرب وكان كل من يشرب منها يشفــــى    
وفيما هم جالسون وإذا بشخص يدعى " قلوم " يمر بهم ويعرف قصتهـــم التى أخذه العجـب منها ، ودعاهـــم إلى منزله حيث أكرم ضيافتهــــم وقد مكثوا هناك مدة من الزمن ، وحـدث فى بعض الأيام خرجت العـــذراء مريــــم ومعها الطفل يسوع المسيـح له المجد وسارت به فى المدينة وإذا بصنم المدينة الذى يعبدونه سقـط على الأرض وهربت منه خدامـــه الشياطيـن  ولما علمت الكهنة بذلك ذهبت وأعلمــت الوالى فغضب وأمر بقتل الصبى الذى تسبب فى ذلك.
 ولما علم الرجل الصالح ( قـلوم) أخبـــرالعذراء مريم ومن معها فتركــت هذه البلدة بعد أن بــارك الرب يســــوع المسيح له المجد المنزل بقوله " إن السلام والبركة تحلان على منزلك كل أيام حياتك بسبب قبولـك لنــا وما صنعتـه لنــا
وبعد ترك منزل الرجل الرجل الصالح " قلـــوم " واصلـت العائلة المقدســة سيـرها إلى مسطـــرد " المحمـة "
العائلة المقدسة فى مسطــرد " المحمــة "
بعد أن تركوا تل بسطا وصلوا إلى مكان قفر أقاموا فيه تحت شجرة كانت هناك بعد أن وجدوا ينبوع ماء إغتسل فيها رب المجد يسوع المسيح له المجد وغسلت العذراء مريم ثيابه منها وأطلق على هذا المكان " المحمـــة " إلى يومنا هذا 
 
 **  قد ورد إسم مسطرد فى المصادر القديمة " ميت سرد" على أن بها كنيسة قديمة على إسم السيدة العذراء مريم وبها( بئــــر مـــــاء) تشفى المرضى الذين يؤمنون بشفاعتهــا 
 
 ** وقد قام بتكريس الكنيسة البطريرك مرقس الثالث "73" فى عام 1185 م ، وما زالت موجودة إلى الأن تقام بها نهضة روحية بمناسبة عيد تكريس الكنيسة وذلك فى يــوم السابع والثامــن من شهر بؤونه الموافـــق الرابع عشر والخامس عشـــر من شهــر يونيه من كـل عام يحضر مئـــات الآلاف من الــزوار للتبرك والإحتفــال بهــــذه المناسبة.
** زار العالم الفرنسى " فانسلب" الكنيســـة وقد رأى أيقونة نــــادرة من رق الغــــزال رسم عليها منظر يمثل العائلــة المقدسة ومعهم القديسة سالومى ، ووصف الأيقونة بأنها إعجــــازية ومشفية للأمــــراض 0
    وقد رجعت العائلة المقدسة إلى هذا المكان مرة أخرى فى طريق عودتها إلى الأراضى المقدسة 
وبعد أن تركت العائلـــة المقدســـة " مسطرد " جددوا المسيـــرة إلى أن وصلوا إلى مدينــة بلبيـــــس
دخول العائلة المقدسة مدينة بلبيس
بعد أن دخلوا مسطرد جددوا المسيـــرة إلى أن وصلوا مدينة بلبيـــس وحالياً هى مركز بلبيـــس التابع لمحافظـــة الشرقية وتبعد عن مدينة القاهرة بمسافة حوالى " 55كم " تقريباً .
  ** عرفت فى العصر الفرعونى بإسم " بربس" ( بيت الإله بس = القـــط ) وذكر أميلينـو أنها تسمــى فى بعض المخطوطات القبطية" بيلبيس" وقد أصبحت أسقفية مسيحية وحالياً تتبع مطرانية الشرقية . 

  ** يروى تقليد قديم أن الطفل يسوع وجد نعشاً محمولاً لطفل لإمرأة أرملة كانت تقطن تلك المدينة فأقامـه الرب يســوع المسيح له المجد فتكلــم الطفـل وقال" هذا هو الإله الحــق مخلــص العالــم الذى أتى متجســداً من هذه العــذراء مريــم " فلما سمعت الجموع تعجبت وأمنت بالسيــد المسيح له المجد . 
 
 ذكر البابا ثاؤفيلس وكذلك الأسقف الأنبا زخارياس " أسقف سخا فى القرن السابع " أن العائلة المقدسة رجعت مرة أخرى إلى بلبيس فى طريق العودة 
 
 ذكر البابا ثاؤفيلس وكذلك الأسقف الأنبا زخارياس " أسقف سخا فى القرن السابع " أن العائلة المقدسة رجعت مرة أخرى إلى بلبيس فى طريق العودة 
 
 ذكر البابا ثاؤفيلس وكذلك الأسقف الأنبا زخارياس " أسقف سخا فى القرن السابع " أن العائلة المقدسة رجعت مرة أخرى إلى بلبيس فى طريق العودة 
ثم تابعت العائلــة المقدســة المسيــرة شمالاً إلى بلــدة منيــة جناح وتعرف الآن بإســم منيــة سمنـــود
دخول العائلة المقدسة منية جناح وسمنود
بعد أن تركوا بلبيـــس رحلت العائلــة المقدسة شمالاً إلى بلدة منية جناح التى تعرف الأن بإسم " منية سمنـــود" ومنها عبــروا بطريق البحر إلى سمنود نفسها فإستقبلهم أهل البلدة بالفرح الزائد وطلبت العذراء من المخلص أن يبارك المدينة وأهلها فأجابها بقوله : " إنه سوف يكون بهذه البلــــــدة بيعــــة مباركــــــة بإسمك إلى الأبد " .  
 
**  يروى تقليد قديم ان البتـــول مريـــم قد شاركت فى إعــداد خبز لدى سيــدة طيبــة من سكانها وبــــارك رب المجد خبـــزها ويوجد " ماجـــور" جرانيــتــى بالكنيســة ينسب إلى هذه القصة توضع فيه المياه بعد التناول من السر المقدس لكى يكون بركة للزائرين .
نبذة مختصرة عن كنيسة السيده العذراء والقديس ابانوب بسمنود 
سمنــــــــــــــود
 
وبعد أن تركت العائلة المقدسة منية سمنود مرت بمدينة سمنود ويقال إنها مكثت بها مدة تتراوح بين 14 إلى 17 يوم وكان لتلك الزيارة بركات كثيرة :
كان السيد المسيح قد أقام ميتاً فى بلدة (( منية جناح )) يقال أنها منية سمنود الآن ، وانتشر خبر هذه المعجزة بين أهل سمنـــود مما جعلهم يخرجون لمقابلة العائلة المقدسة بحفاوة شديدة وكانت كل أسرة تسرع لإستضافتهـــــم فى منزلها لنوال البركة ، ولكن السيدة العذراء قد شكرتهــم ونظر يســــوع إليهم باسماً وقال لأمه : ( سوف يكون بهذه البلدة بيعة مباركة باسمى وباسمك يذكر فيها اسمينا إلى الأبـــد ) . وبالفعل بنيت هذه الكنيســـة وهى المبنـى عليها الكنيسة الحالية ، ولذلك تسمى الكنيسة الحاليــــة باسم كنيسة السيدة العـــذراء وبعد ذلك أضيف إليها اسم القديس أبانوب نظراً لوجود جسده بهـــا  
مقتنيات الكنيسة 
البئر المقدس 

البئر المقدس بكنيسة السيدة العذراء والشهيد أبانوب بسمنود

الماجور المقدس
يوجد بالكنيسة الحالية ماجــــور كبير من حجر الجرانيت يقال إن السيدة العذراء قد عجنـــــت فيـــه أثناء إقامتها بسمنود وهذا الماجور يوضع فيه مــاء مصلى عليه ، وتحدث ببركته معجــزات كثيرة ، كما تبين ذلك من بعض المعجــــزات التى حدثت بالكنيسة من هذا الماجور ، ومن أهمها ماحدث يوم عيد العنصرة الموافق 7 يونيو 1987 بعد القــــداس الإلهى مباشرة فقد تحول كل المــــاء الموجـود بالماجـــــــور إلى زيت ، وشاهــد هذه المعجـــزة كل المصلين الموجوديـــن بالكنيســـــة مما أثــــار دهشتهـــــم وجعلهــــم يسرعون فى أخذ البركـــــة منـــــه

ماجور من الجرانيت بكنيسة السيدة العذراء مريم والشهيد أبانوب بسمنود

بعد أن إرتحلوا من سمنود إنتقلوا إلى محطة أخرى وهى البرلس
وصول العائلة المقدسة إلى البرلس
 
  بعد أن ارتحلوا من سمنـــود واصلوا السير غرباً إلى منطقة البرلــس ونزلوا فى قرية تدعى " شجرة التين " فلم يقبلوهم أهلها فسارواحتى وصلوا إلى قريــة " المطلع" حبث إستقبلهم رجل من أهل القرية وأحضر لهم ما بحتاجونه بفرح عظيم فقال السـيد المسيح له المجد لوالدتــه " يا أمى كل مكان لم يقبلونا فيه سوف يخـرب وتغطيه المياه ويتغرب أهله فى أقاصـــى الأرض ، أما المكان الذى قبلنا فيه ذلك الرجل ستشيد فيه بيعة بإسم رئيس الملائكة ميخائيل ".


 
  ومن هناك عبروا الفرع السبنيتى للنيل إلى الجهة الغربية حيث " بلاد السباخ " وهى مدينة سخا فى مركز كفر الشيخ 

وصول العائلة المقدسة إلى مدينة سخا




  بعد أن وصلوا إلى" بلاد السباخ" وهى مدينة سخا الحالية هناك شعرت العائلة المقدسة بالعطش ولم يجدوا ماء .

*  وكان هناك حجراً عبارة عن قاعدة عمود أوقفت العذراء مريم إبنها الحبيب عليه فغاصت فى الحجر مشطا قدميه ، فإنطبع أثرهما عليه ثم نبع من الحجر ماء زلال باركه رب المجد يسوع المسيح له المجد وقال "هذا يكون شفاء لمن يأخذ منه بإيمان" وكان الناس يأتـون إليه من الأقالـيم البعيدة والبـلاد المجاورة ويضعون فى موضع القــدم زيتــاً ويحملونه معهم ليشفـــون من أمراضهم .

*   ولما دخل العرب مصر خاف الأباء أن يأخذ العرب هذه القاعدة أو الحجر فأخفوه فى مكان لا يعرفه أحد ، إلى أن وجـــد فى يوم 27/9/1984 م بجوار الكنيسة الأثرية التى بنيت فى نفس البقعة بإسم السيدة العذراء الطاهرة مريــم عند ترميمها وعليه وجد أثر كعب يسوع أما بالنسبة إلى المنطقة كانت تعرف بإسم " بيخا إيسوس " الذى معناه كعب يسوع  ، وكذلك كان بالمنطقة دير يضم الكنيسة والمغطس ظل عامراً إلى نهايــة القرن الثانى عشر لميلاد السيــد المسيح وسمى بدير المغطس ، وقد ذكره الشيـخ المؤتمـن أبو المكارم بن مسعود أنه جهة منية طانة بالغربية.



كعب يسوع فى سخا 


يتبع 








المصدر:منتدى جمعية الانبا ابرام



<b
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى