كيف نبدا خدمة وسائل الايضاح
كيف نبدأ خدمة وسائل الإيضاح من الصفر ؟!؟!


كنيستك مفيهاش خدمة وسائل للإيضاح ... و لا يهمك , هيبقي فيها بإذن المسيح مع مساعدة ربنا .. و ببعض الخطوات .. هتلاقي كل شئ متاح و متوفر و أول واحد هتلاقيه مهتم بالخدمة هو المسيح نفسه و نحن ما الإ أداة في يده . و أهم حاجة في الموضوع ده هو الصلاة و صدقني ده مش مجرد كلام ..

و كلنا نعلم أن لكل أسرة خدمة بالكنيسة لها قائد و يطلقون عليه أمين الأسرة
و لكن من هو أمين الأسرة الحقيقي ؟! ... إسمع هذه المقولة و إنت هاتفهم كلامي



" صلي من أجل خدمتك ... تجد المسيح أمين أسرتك "


طيب ,, ما هي الخطوات اللازمة لبدء الخدمة من العدم ؟
الخطوة الأولي :
الإستئذان من آباء الكنيسة لإنشاء هذه الخدمة لأهميتها الشديدة .
الخطوة الثانية :
يجب أن يكون هناك غرفة خاصة بالكنيسة لخدمة وسائل الإيضاح و ده طبعا يكون بإستئذان أمين الخدمة العام أو أحد آباء الكنيسة و المطالبة بتوفير غرفة للخدمة .
توجد كنائس صغيرة يصعب بها وجود مكان أو فصل أو غرفة خاصة و في هذه الحالة يجب إيجاد مكان آمن يستخدم كمخزن لتخزين الأدوات المستخدمة في وسائل الإيضاح و يوجد ايضا الكثير من الكنائس – نشكر ربنا – لديها مبني للخدمات و هو مبني ملحق بالكنيسة من كذا دور و يكون مقسم إلي فصول و من السهل – و هذا ما نتمناه - حجز فصل من الفصول بها ليكون مقر الخدمة , و في هذه الحالة ستكون للخدمة متفرعات كثيرة هنقول عليها بعدين .
الخطوة الثالثة :
أختيار أمين الأسرة من قبل آباء الكنيسة و أمين الخدمة العام أو علي حسب إدارة كل كنيسة
و بعدها إختيار الخدام اللازمين للخدمة أو علي حسب إدارة كل كنيسة لتعيين الخدام .
و لازم نفرق بين حاجتين مهمين في مسألة الخدام
1 - خادم بأسرة وسائل الإيضـــــــاح
و
2 - خادم بمدارس الأحد أو بإحدي الخدمات الأخرى
و طبعا الإثنين خدام و أولاد المسيح و لكن هناك فرق في المهام ,,,
بمعني أن خادم وسائل الإيضاح سيكون له مهام خاصة غير خادم مدارس الأحد و هذه أنا أفضلها بشدة و لكن من الممكن أن يكون خادم بوسائل الإيضاح و في نفس الوقت خادم بمدارس الأحد و لكن عليه التوفيق بين الخدمتين لإعطاء كل خدمة حقها و هذه الحالة صعبة و لا أفضلها لأننا سنعرف أن خدمة وسائل الإيضاح بها خدمات أخرى متفرعة منها و تحتاج الي الوقت الكافي .



منقول







المصدر:منتدى جمعية الانبا ابرام



<b
*safwat *
** ها أنا معكم كل الأيام والى انقضاء الدهر**