قال عادل لبيب محافظ الإسكندرية السابق ومحافظ قنا الحالي أن الإسكندرية كانت المدينة الوحيدة بالعالم المغطاة بأكملها بكاميرات واستغرقت عملية زرعها ثلاثة سنوات إلا أنها عطلت في اليوم السابق لحادث كنيسة القديسين .

وأضاف لبيب في ندوة بعنوان ( المشاركة الاجتماعية في الإدارة المحلية ) بالإسكندرية أمس أن فتنة طائفية كادت تقوم في قنا بين المسلمين والمسيحيين في اليوم السابق لأحداث ماسبيرو حول مشكلة مشابهة وخرج المسيحيون يرددون الهتافات وخرج المسلمون لمنعهم ،وبمجرد مطالبته للسلفيين والمسيحيين بتهدئة الموقف انتهت المشكلة خلال نصف ساعة.

وشبه لبيب الدولة بالأب والشعب بالأبناء ، وقال أن الأب عليه الالتزام بمشاركة هذا الشعب بعرض الداخل والخارج من إيراداتها عليه .

وأكد لبيب على أن العام القادم سيشهد تحولاً كبيراً ليس فقط في مشكلة النظافة ،وإنما ستشهد توفير فرص وظائف رافضاً قيام التظاهرات والاعتصامات المطالبة بزيادة الحوافز دون أن يقابلها عمل لأن الدولة مفيش فيها فلوس ولا مجال للمطالب الفئوية ” مضيفاً “هنجيب منين والعملية صعبة للغاية ،ولكن بتعاون المجتمع معنا نستطيع التغلب عليها”.

وأشاد الدكتور يحيي الجمل –نائب رئيس الوزراء السابق- بإنجازات محافظ قنا ومحافظ الإسكندرية السابق اللواء عادل لبيب حيث أكد أنه بمجرد دخوله محافظة قنا وقت توليه المحافظة شعر وكأن معجزة حدثت ،وكل من يرى قنا قبل وبعد تولي لبيب المنصب يشعر بذلك .

وشبه الجمل محافظ قنا بـ حسب الله الكفراوي –وزير الإسكان السابق- في ان كلاهما من البناة العظام ،آملاً أن يكون كل من يتولى منصب المحافظ مثله ،وراجياً أن يحتذي الشباب به كمثل و قدوة.


البديل