لماذا تدعم "واشنطن" الإخوان المسلمين 2011-12-08 10:37:39 ** هذه الحقيقة ربما يعلمها الجميع .. إن واشنطن تدعم الإخوان المسلمين للوصول إلى الحكم ، منذ بداية عام 2004 ، والأسباب معروفة ، فأمريكا تتحالف مع الشيطان من أجل مصلحتها ، ومصلحتها هنا هو تدمير منطقة الشرق الأوسط بالكامل ، وعلى رأسهم مصر !! .. لقد أسقطوا الحكم فى... تونس ، وها هو الصراع بدأ بين الجماعات المتشددة ، والشعب التونسى لتطبيق الشريعة ، والخاسر هو "تونس" .. دمروا ليبيا ، وإغتالوا القذافى ، والأن كما كتبنا لن تعود ليبيا كما كانت .. هذا هو الحلم الأمريكى ، فالشارع الليبى يعم بالبلطجية الذين يطلقون على أنفسهم ثوار ، وهم يقتلون فى الشعب الليبى ، يسرقوا وينهبوا ، مما دعا الشعب الليبى إلى الخروج فى مظاهرات وإعتصامات بكل فئاته ، مطالبين بالدولة المدنية والقضاء على البلطجية ، وإقرار الأمن ، ولكن لن يسمعهم أحد ، فسوف تستمر عمليات البلطجة حتى تقضى على ليبيا بالكامل .. أما أمريكا العاهرة ، فقد قبضت الثمن ، وحصلت على 200 مليار دولار من دماء الشعب الليبى ، لكى تصرفهم هذه العاهرة على شعبها .. ** فى سوريا ، نفس السيناريو ، ونفس الدور ، لإسقاطها ، حتى يسلموها للإخوان والحكومات الإسلامية .. وفى مصر تم تحقيق السيناريو بنسبة 70% ، والـ 30% الباقية هى شكليات ليس أكثر ، ولا أقل .. ** أما هذا الشعب فهو لا يعلم شئ عن كوارث جماعة الإخوان المسلمين فى حالة حكم مصر .. إنها ليست كوارث بل مصائب ، وبلاوى ، ستمحو إسم مصر من الوجود ، ولست هنا أقول هذا الكلام كفزاعة ، ولكنه حقيقة ، والذين لا يعلمون أى شئ عن فكر هذه الجماعة ، ولا طريقتهم فى ذرع الفوضى ، فدعونا نعود قليلا لبرلمان 2005 ، فكل شئ قابل للإستغلال من قبل الجماعة حتى ولو على حساب جثة الوطن ، لتحقيق أهدافهم ، وهو هدم مصر ، ثم بنائها بناء إسلامى إخوانى شرعى .. لتتحول إلى منارة إخوانية تنطلق إلى كل العالم ، ويكون مركزها الإستراتيجى "مصر" .. وينتقل تنظيم القاعدة من أفغانستان إلى سيناء ... ولذلك فأنا هنا أحذر .. أحذر .. أحذر ، إنه فى حالة تسليم المجلس العسكرى السلطة للإخوان ، فسوف يمحى إسم مصر من على خارطة العالم ، وسيكون المجلس العسكرى هو المسئول عن هذا الدمار ... ** فى بداية عام 2007 ، بدأ الإخوان فى تجهيز عصيان مدنى فى 9 محافظات فى توقيت واحد ، وقد حددوا يوم الجمعة نهاية فبراير 2007 ، لكنهم فوجئوا بأن أجهزة الأمن ألقت القبض عليهم وأحبطت مخططاتهم قبل تنفيذه بساعات .. ** بعد أن وصل عدد الإخوان إلى 88 نائبا فى مجلس الشعب ، لعبوا دور المشاغب ، وأضاعوا العديد من الجلسات فى قضايا تافهة ، وأقاموا المحاكم الإسلامية بالمجلس ، كان أحد هذه المحاكمات ، محاكمة وزير الثقافة ، بسبب الحجاب ، وإجهاض أى دور تنويرى لأى برلمانى داخل المجلس ، ودعم المنقبات فى بعض الأعمال مثل المستشفيات ، والطيران ، والمصالح الحيوية ... ولأن المرشد العام للجماعة لا يؤمن إلا بالصدام المسلح ، حيث إبتكر فكرة ميليشيات الطلبة ، وذلك فى محاولة لإستهداف المجتمع كله ، فى محاولة لإستغلال القضايا الداخلية والخارجية ، خاصة ما أثير وقتها حول المسجد الأقصى ، والذى كان هدفهم ، مما كشف عن مضبوطات إثارة الفوضى والدعوة إلى العصيان المدنى .. أما تقسيمات أعضاء الإخوان كما حددها المرشد السابق "مهدى عاكف" ، فهى تنقسم إلى ثلاث مراتب .. الأولى ، مرتبة "الأخ المحب" ... والثانية ، مرتبة "الأخ المشارك" ... والثالثة "الأخ العامل" .. ** الأخ المحب .. هو الشخص المتعاطف مع الجماعة الذى يلجأ غالبا إلى مكاتب نواب كتلة الإخوان ، ليقضى مصلحته ويبدى تعاطفا معهم .. ** الأخ المشارك .. هو الذى يبحث بنفسه عن أعضاء الجماعة ، ويدعى الإيمان بأقوالهم ، وبمجرد أن يثق العضو فى هذا الشخص ، يسمح له بالمشاركة فى أنشطتهم الدينية والإجتماعية والثقافية .. ** الأخ العامل .. هو أرقى المراتب ، لكن يحب أن يمر بالمرحلتين الأولى ، والثانية ، حيث يتم تكليفه بالمهام ، والأعمال ، ومن حقه ترشيح نفسه ضمن الجماعة ، وبمجرد إنضمام العضور يتم دعوته لحضور الحوارات لسماع وجهة نظر الجماعة فى جميع القضايا المثارة سواء كانت داخلية أو خارجية .. ** الختام .. هل نعى معنى هذا التخطيط أم نظل نتحدث عن البرلمان ، وفوز البعض وعمليات التزوير ، ليفاجئ الجميع بكل ما كتبناه الأن ، وفى مقالاتنا السابقة .. ** كلمة أخيرة .. متى يفيق الجميع من هذه الغيبوبة ؟!!!!!!! ....... صوت الأقباط المصريين