الكنيسة الارثوذكسية : انتقاد " المفتى " لزيارة القدس يؤكد صحة قرار البابا شنودة 2012-634676129714103614-410

أثارت زيارة الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية القدس، جدلاً واسعاً فى أوساط الكنائس المصرية.

قال
الأنبا مرقس، أسقف شبرا الخيمة، لـ«المصرى اليوم»: «نحن نلتزم بالقرار
البابوى، ولا يملك أحد منا أن يخل بهذا القرار»، مؤكداً أن الكنيسة
الأرثوذكسية لا توافق أى زيارة لأى شخص للقدس، لأن قرار البابا سار ولم
يلغ.


وأشار إلى أن ما حدث من انتقادات للمفتى بعد زيارته، يؤكد صحة قرار
البابا، وتمسك الكنيسة به. وأكد الدكتور كميل صديق، سكرتير المجلس القبطى
الملّى التابع لكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس فى الإسكندرية، أن الكنيسة
ملتزمة بقرار المجمع المقدس الصادر برئاسة الأنبا كيرلس فى عام 1969، بحظر
السفر لزيارة الأراضى المقدسة فى إسرائيل.

وقال «صديق» إن الكنيسة حتى الآن لن تراجع موقفها من زيارة القدس
حتى بعد زيارة الدكتور على جمعة، مفتى الديار المصرية، إلى الأراضى
المقدسة، الاربعاء، مشيراً إلى أن القرار ليس قرار بابا بعينه وإنما قرار
مجمع مقدس.

من جانبه، قال القس الدكتور صفوت البياضى، رئيس الطائفة الإنجيلية،
إن حظر سفر أى شخص للقدس كان موقفاً سياسياً، أما إذا كان فى مصلحة لمصر أو
الإخوة الفلسطينيين، بحيث يحدث نوعاً من المؤازرة أو التشجيع أو غيره، فلا
مانع. وأكد القس رفعت فكرى، راعى الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف - شبرا،
أنها خطوة إيجابية أن يكون فى مساندة للفلسطينيين المقهورين من المصريين
المسلمين والمسيحيين. وقال الأنبا يوحنا قلتة، النائب البطريركى لطائفة
الأقباط الكاثوليك فى مصر، إن ما قام به المفتى لا غبار عليه. وتساءل
«قلتة»: هل زيارة مائة أو مائتين أو ثلاثمائة ألف شخص يعتبر تطبيعاً مع
إسرائيل؟، مؤكداً أنه يجب أن نأخذ القضية بموضوعية وأفق واسع.

«الأرثوذكسية» تتحفظ على زيارة المفتى للقدس.. و«الإنجيلية» و«الكاثوليكية» ترحبان

أثارت زيارة الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية، للقدس ردود فعل
متباينة من جانب الكنائس فى مصر، خاصة أن الزيارة جاءت فى وقت توافد فيه
العديد من الأقباط على المدينة للاحتفال بعيد الميلاد المجيد، ووجهت لهم
انتقادات عنيفة من قبل القوى السياسية والمجلس الملى بالكنيسة الأرثوذكسية
التى أصرت على الالتزام بقرار البابا شنودة الراحل بعدم زيارة القدس طالما
ظلت تحت الاحتلال الإسرائيلى.

قال الأنبا مرقس، أسقف شبرا الخيمة، لـ«المصرى اليوم»: نحن ملتزمون
بالقرار البابوى ولا يملك أحد أن يخل بهذا القرار، والكنيسة الأرثوذكسية لا
توافق أى شخص يذهب للقدس، وأيضا يمكن أن نتطلع لرد فعل الغالبية من القوى
السياسية حول سفر المفتى والانتقادات التى وجهت له حتى قيل له من ضمن
الانتقادات: «شوف البابا شنودة عمل إيه».

فيما قال القس الدكتور صفوت البياض، رئيس الطائفية الإنجيلية، إن
حظر سفر أى شخص للقدس موقف سياسى، وأعتقد أن فضيلة المفتى درس الموضوع ووجد
أن زيارته تحمل مصلحة للفلسطينيين، ويدل على ذلك أنه ذهب بناء على دعوة من
الإخوة الفلسطينيين وكانوا معه فى الزيارة، ولا نستطيع أن نشكك فى وطنيته،
وهو وحده معه مبررات الزيارة.

وأكد القس رفعت فكري، راعي الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف بشبرا،
«أنها خطوة إيجابية أن يكون فى مساندة للفلسطينيين المقهورين من المصريين
المسلمين والمسيحيين، وأعتقد أن الشارع المصرى لابد أن يبدأ في التوافق مع
هذا الاتجاه، وأيضا لا نضحك على أنفسنا فنحن نخضع لاتفاقية السلام التى
وقعت مع إسرائيل».

وقال الأنبا يوحنا قلتة، النائب البطريركي لطائفة الأقباط الكاثوليك
في مصر، «إن ما قام به المفتى لا غبار عليه، وإذا كان أبو مازن يصرّح أكثر
من مرة والفلسطينيون يصرّحون أكثر من مرة بأنهم يتمنون هذه الزيارات التى
تصلهم من العالم العربى، وتؤكد حق العالم العربى فى الزيارة، وينبغى أن
ننظر للقضية بموضوعية وأفق واسع».

شاهد المحتوى الاصلى علي الاقباط اليوم من هنا :
الكنيسة الارثوذكسية : انتقاد " المفتى " لزيارة القدس يؤكد صحة قرار البابا شنودة