الحياة تحت سِحر يوم الرب
سُئلَ شخصٌ مسيحيٌّ تقيٌّ, فقيرٌ ومريضٌ, عن السبب الذي يجعله سعيدًا, ويجعل وجه يشعُّ بالنور والفرَح والصفاء, رغم الظروف القاسية التي يعيشها, فأجاب: ”أيَّام الاثنين والثلاثاء والأربعاء, أعيش تحت سِحر يوم الرب, وأيَّام الخميس والجمعة والسبت, أعيش في سرعة ترقُّب الفرح بيوم الرب, فكيف إذن ينتابني يأسٌ أو كآبة“. عليكَ يا ربُّ توكَّلتُ، لا تدعني أخزى مدى الدَّهر, بعدلكَ نجِّني.
أمِل إليَّ أذنكَ, سريعًا أنقذني، كُنْ لي صخرة حِصنٍ, بيت ملجأ لتخليصي.
(مز 31: 1 و2)

"من كتاب حضور الله وقت المرض والحزن والاكتئآب واليأس للأب أنتوني