- شَرِكة مَعَ الله
مَرَّت أرملة بظروفٍ صعبة جِدًّا, فقد تركها زوجها ولها مِنهُ اثنا عشر طفلاً, ومع ذلك فقد أدارت أعمالها بنجاحٍ باهِر. سألها شخصٌ ما: ”كيفَ نجحتِ هكذا في أعمالكِ؟“. فأجابته: ”لقد دخلتُ في شركةٍ وتضامُن“. فسألها بدهشة: ”تضامُن!“. فأجابتهُ: ”نعم“. فمنذُ سنواتٍ مَضَتْ, منذُ وفاة زوجي, دَخَلتُ في شركة تضامُن مع الله, وتعاهدتُ معه وقلتُ له: ”علىَّ أنا أنْ أُدير العمل, وعليكَ أنتَ أن... تهتمَّ به“, ومنذئذٍ وكلّ شيء يجري على ما يُرام.
« تأمَّلوا زنابق الحقل كيف تنمو؟ لا تتعب ولا تغزِل, ولكن أقول لكم إنَّه ولا سليمان في كلّ مجدِهِ كان يلبس كواحِدةٍ منها. فإن كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم ويُطرح غدًا في التنور يلبسه الله هكذا, أفليسَ بالحرِي جِدًّا يلبسكم أنتم يا قليلي الإيمان!»
(مت 6: 28 - 30)

"من كتاب حضور الله وقت المرض والحزن والاكتئآب واليأس للأب أنتوني"