مارتن ومارى +++قصه جميله جدا  293842_332412210173392_1695173395_n

مارتن شاب وسيم يتسم بالكثير من الصفات الجميله
في احدي الأيام احب فتاة تدعي ماري .. ولكن ماري لم تبادله نفس المشاعر ..
وعندماصارحها بحبه لها وانه مستعد ان يفعل اي شئ كي يسعدها وافقت علي
الارتباط منه كي يحقق لها كل طموحاتها

لماري صديقة تدعي مريم ... وكانت تعمل مريم في احدي الوظائف المرموقه ..
فإشتعلت نار الغيره داخل ماري واصبحت حزينه للغاية وغيورة من صديقتها التي
تعمل وهي لا تعمل .. واثرت هذه المشكلة علي علاقتها بمارتن فكانت تعامله
بجفاء شديد

وعندما يتصل بها تقول له اتركني الأن في حالي لا اريد التحدث معك
اتركني حتي تهدأ اعصابي

وكانت ماري تأخذ كل شئ علي اعصابها وكان مارتن من كثرة حبه لها يلتمس لها كافة الاعذار

حاول مارتن جاهدا ان يسعد محبوبته بكافة الطرق والوسائل الممكنه حتي تمكن
من العثور لها علي وظيفة .. وذهب اليها مسرعا كي يسعدها بالخبر ... ففرحت
ماري كثيرا وقالت له

اسفه ياحبيبي اني كنت شديده معاك في المعاملة ولكن اعذرني فأعصابي كانت متوترة بسبب عمل مريم وجلوسي في المنزل دون اي عمل

فقال لها مارتن وهو في قمة السعاده .. دعينا لا نتحدث في امور مضت وهيا نحتفل بهذا الخبر الجميل

وخرجا الاثتين سويا وظلا يتبادلان الكلام الجميل وكانت ماري سعيده بهذه الوظيفة الجديده

وعند انتهاء اليوم قام مارتن بتوصيل ماري الي المنزل
وفي صباح اليوم التالي ذهبت ماري الي الوظيفة الجديده وقابلت المدير وتكلم معها في كل تفاصيل الوظيفه

ولكن صدمت عندما علمت ان الراتب 500 جنيه .. فبعد المقابله قامت بالاتصال
بمريم وسألتها عند راتبها .. فعلمت انها تأخذ في وظيفتها 1000 جنيه

فبكت بسبب هذا الخبر لكثرة الغيرة والحقد بداخلها .. وبالتالي كل هذا الحزن كان من نصيب مارتن

فعند انتهاء يوم العمل عاد مارتن من عمله اليها كي يأخذها ويوصلها الي
المنزل .. وكانت اسوء لحظاته هي تلك اللحظات التي يسمع فيها حبيبته وهي في
قمة العصبية والانهيار والغيره
فكانت تقول له ..

ازاي يعني مريم اللي مكنتش فالحه في دراسة تشتغل بمرتب اعلي مني .. ازاي يعني ياناس انا قربت اتجنن خلاص
ازاي هي تاخد 1000 جنيه وانا اخد 500
وازاي انت كمان تاخد 1000 جنيه وانا اخد 500
انتوا احسن مني في ايه .. ارحمني بقي واسكت خالص ووصلني لحد البيت وانت ساكت

فقال له مارتن .. حبيبتي انني صامت منذ ان اخذتك من امام عملك .. ولكن ثقي ان الله سيعوضك بأشياء افضل من المال

فقالت له اتركني في حالي ولا تتحدث اليا بعد الأن
فعاد مارتن الي منزله مرة اخري والدموع لا تفارق عينيه علي حبيبته التي
اهانته دون اي ذنب له .. فهو الذي سعي كي يجلب لها تلك الوظيفه

وعند بداية يوم جديد ذهب مارتن الي مدير ماري في العمل قائلا له
ارجوك سأعطيك كل شهر 500 جنيه وقل لماري ان راتبك 1000 جنيه وليس 500 بسبب
وظيفتك الحساسه وعملك المتميز .. وفعلا اصبحت تأخذ ماري 1000 جنيه مثل مريم
صديقتها

ولكن مارتن كان يتقاسم من راتبه ويعطيها فأصبح راتبه 500 فقط
ولم يندم مارتن علي اي شئ يفعله تجاه ماري بسبب شدة حبه لها

ففرحت ماري كثيرا وطارت من الفرحه وعادت السعاده بينها وبين مارتن تشق طريق .. ولكن بسبب كثرة طلبات ماري من مارتن فقال لها

عزيزتي لقد تعرضت شركتي لأزمة ماليه وانا الان اعمل لديهم بنصف مرتبي فقط
حتي انتهاء هذه الأزمة فالتمسي لي العذر اذا لم استطيع تلبية بعضها في
الوقت الحالي ولكن ثقي اني سألبيها بالكامل عندما تتاح الفرصة

قال لها مارتن هذا الكلام بسبب طلباتها الكثيرة حتي تأخذ في حسبانها ان راتبه ضعيف ولا تطلب منه الكثير

فصمتت وقالت ... هل انت علي استعداد ان تعيش مع انسانه تأخذ راتب اكثر منك كي تصرف عليك

انا لا احبك ولا اريد ان استمر معك ونزعت الدبله من يداها واعطته اياها

فعاد مارتن الي منزله باكي ومن كثرة بكائه لم ينظر الي الطريق اثناء مروره .. فصدمته سيارة ومات في الحال

لم تحزن ماري علي وفاته ... ولكنها شعرت بذنب رهيب عندما اخذت الشهر التالي من وفاته 500 جنيه فقط

وعندما سألت المدير عن سر نقصان الراتب فصارحها بكل شئ
فبكت علي انسان قدم حياته بأكملها هدية من اجل فتاة احبها وهي لم تقدم له اي شئ



لا تلوموا ماري ... فمثلما فعلت مع مارتن فعلنا نحن ايضا مع الله
قدم لنا كل شئ ولم نشكر .. بل نظرنا الي الاخرين وقولنا له لماذا هم معهم
كل شئ ونحن لا نملك شئ .. علي الرغم انه اعطانا حياته فداء عننا ...




مارتن وماري لـ مايكل سامي