4 مواقف تثبت لك أنك متزوج من بنت بارم ديله





في بداية الحياة الزوجية للرجل تحدث بعض المواقف البسيطة التي تثيره والتي كانت لا ع البال ولا ع الخاطر مطلقا، ولكنها أشياء تعبر عن بداية سجنه وحبس حرياته وكأنه متزوج بنت سلطح باشا حين تنتقده زوجته بسبب هذه المواقف وتثور في وجهه، وهذه المواقف هي :


المشي حافي


الرجل يتميز بقدم أكبر من المرأة ليس لأنه بطبيعة الحال أكبر حجما ولكن بسبب المشي حافي كثيرا، فالمرأة حتى لو كانت في نفس حجم جسم الرجل إلا أن مقاس رجلها دائما ما يكون أقل منه، فحين تلبس هي 37 تلاقي الرجل من نفس حجمها يلبس مقاس 42.


ولكن بعد الزواج يجد الرجل أن زوجته تنتقده بسبب هذا المنظر، وتثور في وجهه لو قابل بتاع الغاز أو الكهرباء وهو حافي القدمين، والمشكلة ليست في انتقادها ولكن في طريقة انتقادها حيث تنفعل بزيادة وتبالغ في الحدث وكأن الرجل ارتكب جرما كبيرا لدرجة أنه يعتقد أنه عبد خسيس وفلاح يوك وقد تزوج من بنت أمير السرايا.


التجشوء


يضرب الرجل أول أكلة لحمة ومحشي من ايد زوجته بعد الزواج ثم يمسك لتر البيبسي ويأربع بقين ويقول لها "أحلى وأجمد أكلة عملتيها كععععععععع ربنا يخليكي ليا كعععععععععع" وبالطبع هو يقول ذلك وهو يضع الزجاجة على الترابيزة ويمسح يده ويلف ويقوم ليذهب إلى الحمام وهو غير مدرك أن زوجته تنظر له باشمئزاز وذهول وخضة وخوف من أول كعععععععع أطلقها، ولكنه يلاحظ أنها متابعاه عندما تصيح فيه من الخلف "إيه القرف إللي بتعمله ده" "اوعى تعمل الأصوات دي تاني إت إيز سو ديسجستينج (يعني مقرف) ".


وهنا يبدأ الرجل في تذكر جلسته مع أصحابه حين كان يتعمد أن يطلق أعلى تجشوء (تكريعة يعني) ليجد من حوله يهنئوه ويعربون عن إعجابهم وانبهارهم بعلو تكريعته ويقولون له "صحة يا وحش" ليرد هو التحية عليهم قائلا " .. .. إللي مقلش".


الشرب من الزجاجة


(يعود إلى المنزل مكفهرا – يعني حران ومولع وطالع عينه في عز الشمس- ثم يزيح والدته جانبا حين تفتح له الباب ويهجم على الثلاجة هجوم الشباب على علا غانم في وسط البلد، ويأخذ زجاجة المياه ويرفعها لأعلى راويا عطشه ومخرجا لأصوات غريبة من الزجاجة وكأنه موتور سيارة) هذا الموقف يعيشه كل رجل طوال حياته إلى أن يتزوج ويجد زوجته تحرمه من هذه اللحظة مثلما تحرمه من لحظات أخرى كثيرة وتقول له استنى املالك كوباية مية.


أي امرأة هذه صاحبة الجبروت والهيمنة القادرة على أن تحرم رجلها من متعة "أربعة" زجاجة المياه على بق واحد – أي زواج هذا الذي يمنع الرجل من هذه اللذة التي يمارسها كل صيف- لن يمكنك عزيزي القارئ أن تتخيل هول هذه اللحظة على الرجل إلا حين تجرب بنفسك يوم ساخن على كوبري اكتوبر الساعة الثانية ظهرا في شهر أغسطس وانت راجع بيتك تفتح الثلاجة وترفع الزجاجة لتجد يد زوجتك خطفتها منك وتعطيك محاضرة في الاتيكيت.


مقابلة الضيوف بالترنج

اعتاد الرجل طوال حياته أن يجلس في المنزل بالفانلة الحملات والاسمه إيه، وإذا كان راقيا بعض الشيء يجلس بالفانلة الحملات مع الشورت، بل أنه يعاني كثيرا حين يأتي ضيوف ويتطلب الأمر أن يلبس أي حاجة على جتته كي يقابلهم، بل أنه يعتبر نفسه حين يلبس الترنج أنه يلبس بدلة سموكن على البلاج، فلا يستطيع أن يأخذ حريته ولا يريد أن يطيل الجلوس بهذا الترنج الخنيق الذي يرتديه خصيصا من أجل مقابلة الأقارب.

أي أن الرجل ينشأ منذ الصغر وهو يعتبر أن الترنج هو أقصى ما يمكن أن تطلبه الأسرة منه حتى لا يقابل الضيوف بالفانلة الحملات رغم أنه لا يمانع في ذلك البتة، ولكنه حين يتزوج ويعصر على نفسه ألف لمونة ويرتدي الترنج من نفسه قبل أن تطلب زوجته منه ذلك، نجده يفاجا أن ذلك لا يتمر فيها، ولا تراعي الزوجة كم التضحية التي ضحاها من أجلها وارتدى ترنج المناسبات، حيث يجدها تنهره بصوت منخفض قائلة "انت إزاي تقابل قرايبي بالهدوم المعفنة دي.. البس قميص وبنطلون بدل ترنج الشوارع ده" وبالطبع كل قرايبها في الخارج سمعوا صوتها المنخفض جدا جدا بشكل واضح جدا جدا، وكأنه سيقابل أحفاد العائلة المالكة أو فريق تفتيش من الأمم المتحدة ويجب أن يلبس على سنجة عشرة